عبد الرحمن شميلة الأهدل
80
النحو المستطاب ( سؤال وجواب وإعراب )
س : لما ذا لا يكون التمييز إلا نكرة ، ولا يتقدم على عامله ؟ ج : لا يكون التمييز إلا نكرة لأن الغرض منه التفسير وإزالة الإبهام ، وذلك حاصل بالنكرة ألزموا تنكيره احترازا من العبث والزيادة لغير غرض « 1 » ، ولا يتقدم على عامله لأن المقصود من التمييز التفسير وإزالة الإبهام ؛ وتقدمه على عامله ينافي المقصود ، ولأنه كالنعت في الإيضاح والنعت لا يتقدم على عامله « 2 » . س : ما الناصب لتمييز الذات المبهمة وتمييز النسبة ؟ ج : الناصب لتمييز الذات المبهمة تلك الذات « 3 » ، والناصب لتمييز النسبة هو الفعل المسند .
--> - يكون التعجب من لبنه الذي ارتضعه من ثدي أمه أي ما أعجب هذا اللبن الذي به تربى مثل هذا الولد الكامل في هذه الصفة . ( 1 ) وأجاز الكوفيون تعريفه مستدلين بقول رشد بن شهاب اليشكري : رأيتك لما أن عرفت وجوهنا * صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو وتأوله البصريون على زيادة أل . ( 2 ) ومنع تقديم التمييز على عامله هو مذهب الجمهور سواء كان العامل متصرفا أو غير متصرف ، فلا يجوز أن يقال : نفسا طاب زيد ، ولا عندي درهما عشرون ، وأجاز الكسائي والمازني والمبرد تقديمه على عامله المتصرف فيقال : نفسا طاب زيد ، ومنه قول الشاعر : أتهجر ليلى بالفراق حبيبها ؟ * وما كان نفسا بالفراق تطيب وحمل الجمهور ما جاء من ذلك على الضرورة . قال الأزهري : واتفق الجميع على جواز تقديم التمييز على المميز إذا كان العامل متقدما نحو : طاب نفسا زيد . ( 3 ) فقولك : اشتريت عشرين قلما ، فعشرين هي الناصبة لقلما ، وصح عملها -